بقلم : عبد المجيد التجدادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فوجئت في أحد أيام سنة 2010 و أنا أزور إحدى المكتبات بوجود مجموعة قصصية موجهة للأطفال بغلاف أنيق جدا بعنوان : قصص من التراث المغربي ، و عندما تفحصت إحدى نسخها وجدت أن متنها مكتوب بالدارجة ... صراحة فوجئت بالأمر ، خاصة و أن المجموعة موجهة للصغار . حسب علمي بأن القصص الموجهة للأطفال
أعرض على جميع الإخوان فيما يلي وثيقة تربوية مهمة لكل :
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التربية و التعليم أشرف المهن و أعظمها شأنا ؛ لا تجد أمة من الأمم إلا و كان هذا الميدان ضمن أولوياتها و انشغالاتها الكبرى ، بل إن وجود أمة ما رهين بتربية و تعليم أبنائها على قيم و مبادئ معينة هي ما يُكوّن هذه الأمة و يجعل وجودها وجودا مشروعا . و المعلم مهما قالوا و مهما استصغروا و سخروا سليل الأنبياء في
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يُحكى أنه في بلد من البلدان حيث التيه و التيَهان ، كان هناك مستشفى حكومي كبير اقتنى جهازا طبيا متطورا من صنع الألمان ، كما أنه لم ينس هذه المرة أن يرسل في الآن أحد تقنييه للتدرب على تشغيل ذلك الجهاز على يد العُجمان .
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
… و يحكى أنه في بلد من بلدان التِيه و التيَهان ، كان هناك مسؤول كبير يمسك بأزمة السلطان ، اتخذ له سنة سنوية لا ينقطع عنها مهما كان ، كان يداوم على زيارة بلدان الشمال و العمّ سام ، يرفه فيها عن نفسه من كل ما على نفسه ران ، و يجدد الصلة بالأحبة العُجمان ، ينهل من عندهم كل ما كَبُر في عينه و زان ، لِيُغير ما في
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحكى أنه في سالف الأزمان ، حيث كان الناس غير ما هم الآن ، كان هناك قوم جهلة يسجدون للأوثان ، الحلال و الحرام عندهم سيان ، و يعيثون في الأرض فسادا بلا حسبان ، حتى عمّ شرهم البشر و الشجر و الحيوان ، و كأنهم حبسوا أنفسهم على
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقديم :
تعتبر القصة من الآداب الجميلة المحببة عند العموم ، سواء أكانوا صغارا أم كبارا . و كلما كانت القصة جيدة الفكرة و الأسلوب و مقنعة كلما كانت أكثر إثارة و جاذبية . و يتمثل بناء القصة المبسط في ثلاث مراحل أساسية : مقدمة ، و عقدة و حل . فالمقدمة مدخل قصير للقصة ، تليها بعد ذلك حوادث و صراعات تصل ذروتها في العقدة ، ثم
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اهتز العالم على وقع انفجار الثورة الصناعية بأوربا في القرن التاسع عشر ؛ فضج بهدير المحركات الضخمة ، و سعي العمال في حركة دائبة لم يألفها أسلافهم ؛ و تسارعت التقانة في تطور مطرد ؛ و زادت شراهة المصانع للمواد الخام و زادت معها شراهة الاستهلاك ، و كانت الأسواق تغرق بالمنتجات الصناعية ذات المعايير
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتذكر يوما أنني كنت في مكتبة أبحث عن الجديد في عالم الكتب ؛ فوجدت أحد رجال التربية و التعليم يتفاوض مع صاحب المكتبة على أثمنة عدد من الكتيبات ، فسمعته يلح عليه في تخفيض الثمن رغبة في أخذ كتيبات أكثر كي يوزعها جوائز على تلامذته المتفوقين في القسم ، عسى أن تكون تشجيعا لهم و استنهاضا لهمم غيرهم . و قد بدا
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تؤكد التقارير الرسمية تدني المستوى اللغوي للتلاميذ ببلادنا ، و يتأكد لنا نحن كذلك هذا الأمر ، حيث يمكن ببساطة أن نلاحظ الصعوبات التي يواجهها التلاميذ في التعبير شفاهة أو كتابة ، و فداحة الأخطاء التي يرتكبونها …و يشتد علينا هذا الأمر أكثر عندما يتعلق الأمر باللغة العربية رغم أنها لغة التدريس المعتمدة رسميا ( على الأقل